معاناة انقطاع الكهرباء في الشمال السوري متواصلة والحل “صعب المنال”

لزنيوز – تتواصل معاناة الأهالي من الانقطاع الشبه تام للكهرباء في منطقة الجزيرة ، والتي لم تلاقي حلاً منذ بداية الأزمة السورية.

وبالرغم من سيطرة قوات سوريا الديمقراطية على السدود الرئيسية التي تغذي المنطقة بالكهرباء وعلى العديد من المحولات التي من شأنها تلبية احتياجات الأهالي بتوفير الكهرباء إلا أن الإدارة الذاتية في روج آفا/ غرب كردستان لم تجد حتى الآن أي حلول كفيلة بحل هذه المشكلة، التي تعتبر من أهم المشاكل الخدمية التي تعترض المواطنين في البلاد، فالمؤسسات المدنية المعنية بالكهرباء والتابعة للإدارة الذاتية تقول أن هذه المشكلة هي نتيجة الأضرار الكبيرة التي الحقت بمحولات الكهرباء نتيجة الهجمات التي شنها عناصر تنظيم داعش المنطقة سواء في الرقة وريفها أو في ديرالزور والحسكة.

ويعمل في الوقت الحالي الإدارة الذاتية، على صيانة أحدى خطوط الكهرباء الواصلة بين الحسكة والطبقة، والتي من شأنها إعادة الكهرباء إلى مناطق واسعة في الجزيرة “قامشلو، الحسكة، عامودا، الدرباسية وسري كانيه/ رأس العين”، بحسب ما أشار إليه أحدى العاملين في مديرية الكهرباء التابعة للأكراد نقلاً عن المدير العام أكرم سليمان.

وأشار عاملون في مديرية الكهرباء أنهم أنهوا المرحلة الأولى من ترميم تلك الخطوط الواصلة بين الطبقة والحسكة، وكلفتهم قرابة مليون دولار أمريكي.

مشيرين أيضاً أن عملهم كان يتم بشكل ممتاز إلا أن أحدى الألغام استهدفت المدير العام قبل فترة ما أدت إلى توقف عملهم، مؤكدين أن العمل حالياً جار، وأن تلك الأعطال ليست بسيطة حيث أن عناصر تنظيم داعش كان متواجداً قبل حوالي عام في تلك المنطقة واستهدفتها طائرات التحالف في أكثر من مرة ما أدى إلى تعطيل تلك الخطوط بشكل كبير.

ويقول أحدى العاملين نقلاً عن المدير العام للكهرباء التابع للإدارة الذاتية أكرم سليمان وهو مهندس كهرباء أن تكاليف تصليحها ستكلفهم كثيراً، وأن بعض القطع لن تتوفر حتى الآن.

ويشير في هذا الصدد المواطن جوان خليل أن هذه “الحجج ” من قبل العاملين في هيئة الطاقة التابع للإدارة الذاتية روجت منذ البداية، مشيرين أنهم لا يشيرون أبداً إلى “الدوافع الحقيقية” لانقطاع الكهرباء.

وذكرت مصادر في وقت سابق لشبكة لزنيوز أن مسئولين في التحالف الدولي طالبوا مجلس الرقة المدني بتحسين الواقع المعيشي في المنطقة، ومن بينها تحسين الكهرباء، من جهة أخرى أشار مراقبون أن الولايات المتحدة قد تساهم في تقديم المساعدة من خلال الخبرات لإعادة تأهيل الكهرباء في المنطقة والتي تشملها مناطق الجزيرة أيضاً.

ويؤكد أحد موظفي شركة الكهرباء العام التابع للنظام السوري لشبكتنا أن الأضرار التي الحقت بالمحولات والسدود لا يمكن ترميمها بأموال ضئيلة معتبراً ترميمها بشكل جيد بحاجة إلى خبرات قوية وإمكانيات مادية كثيرة.

تقرير: سيامند أحمد

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password