بعد عرقلة الاسايش لمؤتمر ENKS، فؤاد عليكو يرد: سيدفعون الثمن غالياً !

لزنيوز – قال عضو اللجنة السياسية لحزب يكيتي الكردي في سوريا فؤاد عليكو، إن عرقلة الاسايش لعقد مؤتمر المجلس الوطني الكردي هو “جزء من سلسلة لامتناهية من الأعمال والممارسات الإرهابية، وأكد أن الوضع “لن يبقى على ما هو عليه وسوف يدفعون الثمن غالياً وهم سيكونون أول الخاسرين في اللعبة الإقليمية الملتهبة”.

وأدلى فؤاد عليكو بتصريحات خاصة لشبكة لزنيوز بصدد منع قوات الاسايش في روج آفا/غرب كردستان المجلس الوطني الكردي من عقد مؤتمره يوم أمس في مدينة قامشلو/القامشلي بسبب عدم الترخيص لعقد المؤتمر لدى الإدارة الذاتية.

وتعليقاً على ذلك قال عليكو “بالنسبة لي على الأقل لم أجد اية غرابة في ذلك بل كان متوقعاً لأن هذا الحزب (حزب الاتحاد الديمقراطي) يحاول ومنذ خمس سنوات على فرض رؤيته وارادته على الشعب الكردي بقوة السلاح والسير بالمجتمع الكردي نحو تنفيذ ايديولوجيته الطوباوية في المجتمع الايكولوجي والأمة الديمقراطية”.

وأكد عليكو أن للمجلس الوطني الكردي مشروع قومي، وطني، واضح وشفاف، لذا يتم استهدافه وأضاف “هم يشعرون بأن العقبة الوحيدة أمامهم هو المجلس الوطني الكردي، وما يحمله من مشروع قومي ووطني واضح وشفاف ويقف منذ البداية إلى جانب الثورة السورية ضد نظام الطاغية والإجرام، وعليه فإن الضغط على المجلس الكردي يومي، وتطال قيادات المجلس بالاعتقال ومكاتبه بالإغلاق”.

ووصف عليكو عرقلة الاسايش عقد مؤتمرهم بالممارسات “الارهابية” وتابع قائلاً “بالنسبة لما حصل ما هو إلا جزء من سلسلة لامتناهية من الأعمال والممارسات الإرهابية والتي لن تتوقف في المدى المنظور الأبعد أن تتغير اللوحة السياسية والعسكرية في المنطقة وهي تتغير باستمرار ولن يبقى الوضع على ما هو عليه وسوف يدفعون الثمن غالياً وهم سيكونون أول الخاسرين في اللعبة الإقليمية الملتهبة”.

ورداً على سؤال حول أسباب عدم ترخيص المؤتمر لدى الإدارة الذاتية، قال عليكو “هذه الإدارة بحاجة الترخيص قبل أن يطلب منا الترخيص، فلا النظام ولا أي دولة في العالم تعترف بوثائقها وكل ما تفعله هو ضحك على نفسها وعلى الشعب، فكيف نطلب من جهة غير معترفة بها أحداً أن نطلب منها الترخيص”.

إعداد: حسن سليمان

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password