بروين ابراهيم : نختلف مع النظام بالكثير من القضايا

لزنيوز – قالت الامين العام لحزب الشباب والتنمية السوري بروين أبراهيم ( كردية الأصل) لحزب الشباب والتغييروهو حزب سوري مرخص من النظام السوري في حوار خاص لـ لزنيوز، إن للكرد دور بارز في حماية سوريا من الإرهاب وأكدت أن هناك الكثير من القضايا التي يختلفون فيها مع النظام السوري
واجرت مراسلتنا حوار مع السيدة بروين أبراهيم وفيما ياتي نص الحوار:

كيف تقيمين الدور الذي قام به الكرد في محاربة الإرهاب في سوريا؟

الكرد يتميزون تاريخياً بأنهم شعب مسالم يميلون للتعايش و العيش المشترك مع كل المكونات و الأطياف ..
و هم يدافعون بكل ما يملكون لكي يعيشوا بسلام
و الإرهاب المنظم الذي اجتاح سوريا اضطر الجميع للدفاع عن بقاءه بسلام و دحر ما يخططه الارهاب للبلد .
و كان للكرد دور بارز و على كل الاصعدة بالدفاع عن البلد بكل مكوناته ضد الارهاب و نواياه ، فلم نشهد خلال الأزمة أية ممارسة ارهابية او اشتراك بالارهاب لمواطن كردي نهائياً

البعض يقول بإن النظام هو من أسس حزبكم وذلك لإظهار وجود الكرد ايضاً في الحياة السياسية في سوريا , ما هو ردكم ؟
نحن حزب ولدت فكرة تأسيسه منذ العام 2004 بعقلية شبابية وطنية سورية ، و حينما اتيحت الفرصة لنا لممارسة دورنا السياسي الوطني القانوني بادرنا للحصول على ترخيص رسمي و هذا حق لا يستطيع النظام او سواه حجبه عنا بدليل اننا نتفق و نختلف مع النظام بالكثير من القضايا
و نحن حزب وطني سوري و ايلائنا بعض الأهمية للقضية الكردية في سوريا سببه الاساس أننا نشعر بمعاناة الكرد السوريين من خلال انتمائنا السوري الكردي و وجودنا في منطقة ذات تواجد كردي كبير
أما عن الكرد ، فتنظيماتهم السياسية موجودة منذ العام 1957 في الحياة السياسية في سوريا.

كحزب سياسي هل لديكم اي اتفاقات مع الأحزاب السياسية الكردية أو خطط عمل مشتركة ؟
نحن كحزب سوري وطني و في ظل الأزمة نمد اليد لكل القوى السياسية و المجتمعية السورية للوصول الى تفاهمات وطنية تؤسس لسورية التي يحلم فيها كل السوريين
انطلاقاً من شعار حزبنا : سوريا وطن كل ابناءها و من الطبيعي أن تكون القوى السياسية الكردية التي تملك مشروعاً وطنيا من ضمن مساحات عملنا التشاركي التوافقي
أما عن الكرد ، فتنظيماتهم السياسية موجودة منذ العام 1957 في الحياة السياسية في سوريا.

الى أي مدى يمكن التقارب بين النظام السوري ومشروع الفدرالية المعلن في شمال سوريا ؟

– ارى أن هذا السؤال يجب أن يوجه للحكومة (النظام) الذي سمعنا كما سمعتم و لمرات رفضه لما يجري في الجزيرة بذاك الصدد…
نحن بالحزب مع وحدة سوريا و مع أي خيار شعبي سوري يتجسد بطرق قانونية لا بالفرض .

ما هي رؤيتكم لسوريا المستقبل ؟ وما هو الحل الذي سيصل بالسوريين الى بر الامان ؟
كل السوريين و قواهم السياسية يعملون على صياغة مشروع وطني سوري يحقق للجميع تطلعاتهم بوطن آمن كريم يكون لكل ابناءه بشكل ديمقراطي حر سيادي و نحن كحزب لن ندخر جهد لتحقيق ذلك
و الحل برأينا يبدأ من احترام رغبة السوريين برسم خارطة طريق لوطنهم بشكل توافقي تشاركي ندي سيادي.

حوار: بيريفان خليل

 

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password