تحذير أميركي من وقوع تركيا في مستنقع سوري

لزنيوز ليست العلاقات التركية – الأميركية في أحسن حالاتها، كما لا يبدو في الأفق ما يدل على خروجها من حالة البرود والشد والجذب بين الطرفين.

وعلى الرغم من التطمينات التركية ذات الطابع الدبلوماسي بأن العلاقة بين البلدين في حالة تحسن، الا الوقائع تثبت خلاف ذلك وقد تصاعدت الخلاف بين الطرفين مع ازمة تسليم طائرات أف 35 ومساعي المشرعين الاميركان بفرض ما يشبه العقوبات على تركيا بسبب السياسات التركية والعلاقة مع روسيا بشكل خاص والتي تشكل صفقة صواريخ اس 400 محور التحفظ وعدم الرضا الأميركي.
وفي آخر التطورات، قال السناتور الأمريكي لينزي جراهام اليوم الأربعاء بعد اجتماعه هذا الأسبوع مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إن تركيا يمكن أن تجد نفسها في مستنقع إذا عمقت تدخلها في الحرب الأهلية متعددة الأطراف في سوريا.
وقال جراهام، وهو عضو جمهوري في لجنة خدمات القوات المسلحة بمجلس الشيوخ، لرويترز خلال زيارة لبغداد إن تركيا يجب أن تدعم وجودا أمريكيا مستمرا في سوريا.
وشنت تركيا عمليتين عسكريتين في شمال سوريا في العامين الأخيرين تمكنت خلالهما من دحر مقاتلين تابعين لوحدات حماية الشعب الكردية ومقاتلين تابعين لتنظيم داعش الارهابي.
وتشعر أنقرة بالغضب من دعم واشنطن لوحدات حماية الشعب الكردي التي تعتبرها منظمة إرهابية. وهددت بشن عمليات أخرى ضد الوحدات في شمال سوريا بما في ذلك في مدينة منبج التي توجد فيها القوات الأمريكية إلى جانب مقاتلي الوحدات.
وقال جراهام بعد لقاء إردوغان في تركيا ضمن جولة في المنطقة شملت أيضا شمال سوريا والعراق “حاولت إقناعه بأنك تحتاج أمريكا في سوريا لأن تبعات رحيلنا ليست جيدة”.
وأضاف “أنت في غير حاجة لتوغلات أخرى في سوريا يقوم بها الجيش التركي لأنك ستجد نفسك في مستنقع”.
وفي الشهر الماضي توصلت واشنطن وأنقرة إلى اتفاق مبدئي تنسحب بمقتضاه وحدات حماية الشعب من منبج بينما تقوم القوات الأمريكية والقوات التركية معا بحفظ الأمن والاستقرار في المدينة. وتقول تركيا إن قواتها والجيش الأمريكي يقومان الآن بتنفيذ دوريات منسقة لكنها منفصلة هناك.
وقال جراهام إن إبقاء وحدات حماية الشعب الكردي شرقي نهر الفرات على مسافة 20 كيلومترا من منبج يجب أن يكون كافيا.
ولم يرد مسؤولون أتراك بعد على تصريحاته.

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password