ENKS: الوجود التركي في عفرين احتلال والمجموعات المسلحة عصابات !

لزنيوز – اعتبر المجلس الوطني الكردي في سوريا، ولأول مرة، الوجود التركي في عفرين على أنه احتلال، ووصف المجموعات المسلحة التابعة لتركيا بأنها عصابات تقوم بشتى أصناف الانتهاكات لحقوق الانسان في عفرين.

وأصدرت الأمانة العامة للمجلس الوطني الكردي في سوريا  بياناً إلى الرأي العام بخصوص الأوضاع في عفرين وتميز البيان عن باقي بيانات المجلس حيث وصف الدولة التركية بالمحتلة والمجموعات المسلحة بالعصابات، وفيما يلي نص البيان:

ما أن احتلّت القوات التركية مدينة عفرين في ١٨/٣/٢٠١٨ وبسطت سيطرتها ونفوذها على كامل منطقتها، حتى سارعت الفصائل والمجموعات المسلحة والتي رافقتها في الدخول إلى المنطقة إلى ارتكاب جرائم بحقِّ الأهالي في أرواحهم وممتلكاتهم، ورغم الإدانات الواسعة لتلك الجرائم من المجلس الوطني الكُردي ومنظمات الدفاع عن حقوق الإنسان المحلية منها والعالمية و تقرير منظمة العفو الدولية التي وثّقت فيها تلك الجرائم، ورغم النداءات والمطالبات للحكومة التركية بوضع حدٍّ لانتهاكات هذه الفصائل وإخراجها من المنطقة، إلا أنها لم تعر ذلك الاهتمام اللازم، ولاتزال عصابات تلك الفصائل والمجموعات بمسمياتها وتلاوينها المختلفة تمارس أبشع الجرائم وتقوم بانتهاكاتٍ خطيرةٍ بحقِّ مواطني عفرين تتنافى مع كلِّ الأعراف والقيم الإنسانية من قتلٍ وخطفٍ وتهجيرٍ قسريٍ وفرض اتاواتٍ وحرقٍ لحقول الزيتون وسطوٍ مسلَّحٍ على المنازل والممتلكات وتوطين عائلاتهم وعائلات من هُجِّروا من مناطق أخرى في بلدات عفرين ووصل بهم الأمر لدعوة أحد قادتهم بشكلٍ صريحٍ وعلنيٍ عناصر هذه الفصائل إلى تهجير الكُرد وابادتهم وتعميم الدمار والخراب في مناطقهم، وإزاء كلِّ ذلك لم تلتزم القوات التركية بما يترتب عليها كقوة احتلالٍ في حماية المواطنين وممتلكاتهم ومنع التوطين وردع المجرمين ومحاسبتهم وتعويض المتضررين.

ومع تفاقم معاناة أبناء عفرين تزداد مخاوفهم ومعهم مخاوف أبناء الشعب الكُردي من ما يتردَّد من بعض المصادر عن ترتيبات تتمُّ لإيواء مئات الآلاف من نازخي معركة ادلب المرتقبة في منطقة عفرين، الأمر الذي يجعل من ما يتناقل ويلوح من تغييرٍ ديمغرافيٍ ممنهجٍ هناك أمراً واقعاً.

إنَّ المجلس الوطني الكُردي في الوقت الذي يجدِّد إدانته الشديدة لهذه الانتهاكات والجرائم التي تُرتكب بحقِّ أبناء الشعب الكُردي في عفرين أمام أنظار وصمت المجتمع الدولي والدول ذات الشأن، فانه ينبِّه إلى خطورة ما يتمُّ من استهدافٍ للشعب الكُردي وهويته القومية ومناطقه التاريخية، ويطالب الأمم المتحدة ومنظماتها الإنسانية إلى التدخل لإيقاف هذه الانتهاكات والاستهدافات والضغط على جميع أطراف النزاع هناك لتيسير عودة نازحي عفرين إلى ديارهم سالمين، وتامين مستلزمات هذه العودة، الأمنية والمعيشية والخدمية، كما يناشد المجلس أبناء عفرين إلى التشبث بأرض آبائهم وأجدادهم والإصرار على العودة رغم الصعاب ومكابدة المخاطر، ويناشد في الوقت نفسه القوى الكُردستانية وقوى السلام والديمقراطية المساعدة لتخفيف معاناة عفرين بلد الخير والزيتون والسلام.

الأمانة العامة للمجلس الكُردي في سوريا

9 – 9 – 2018

 

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password