من هو الرئيس العراقي الجديد ؟

لزنيوز – انتخب البرلمان العراقي برهم صالح، المرشح عن حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، رئيساً للعراق بعد فوزه بأكبر عدد من الأصوات في الانتخابات التي جرت أمس.

وجرى العرف في العراق أن يكون رئيس الجمهورية كرديا ورئيس البرلمان سنيا، ورئيس الحكومة شيعيا. وكان حزب الاتحاد الوطني الكردستاني وحزب الديمقراطي الكردستاني اتفقا على أن تكون رئاسة الاقليم من نصيب الديمقراطي والعراق من حصة الاتحاد، لكن الديمقراطي الكردستاني لم يلتزم بالاتفاق وقدم مرشحه لانتخابات رئاسة العراق، لكن في البرلمان العراقي تم انتخاب برهم صالح مرشح الاتحاد الوطني الكردستاني رئيساً للعراق.

فمن هو برهم صالح :

ولد برهم أحمد صالح في مدينة السليمانية في كردستان العراق في سنة 1960 وانضم إلى صفوف الاتحاد الوطني الكردستاني اواخر عام 1976 ليعتقل عام 1979 من قبل النظام العراقي مرتين بتهمة الانخراط في صفوف الحركة الكردية وأمضى 43 يوماً في المعتقل.

وبعد الافراج عنه نال الشهادة الاعدادية بتفوق وحصل على المرتبة الاولى في كردستان والثالثة على مستوى العراق بعد حصوله على معدل 96،5 بالمئة ليغادر العراق متوجهاً الى بريطانيا اثر أستمرار الملاحقة الامنية له.

و أصبح منذ بداية الثمانينيات عضواً في تنظيمات أوروبا للاتحاد الوطني الكردستاني ومسؤولاً عن العلاقات الخارجية للاتحاد في العاصمة البريطانية – لندن. الى جانب أتمامه لدراسته الجامعية فحصل على البكالوريوس في الهندسة المدنية والانشاءات العام 1983 من جامعة كارديف في بريطانيا و شهادة الدكتوراه في الاحصاء وتطبيقات الكومبيوتر في مجال الهندسة العام 1987 من جامعة ليفربول في بريطانيا ليعمل بعدها مهندساً استشارياً لاحدى الشركات الاوروبية.

وفي عام 1992 انتخب عضواً في قيادة الاتحاد الوطني الكردستاني في أول مؤتمر علني للحزب في كردستان، أوائل العام 1992 وكلف بمهمة إدارة مكتب علاقات الاتحاد الوطني في الولايات المتحدة الامريكية وممثلا لاول حكومة كردية منتخبة هناك.

وشغل منصب رئيس حكومة إقليم كردستان للفترة من كانون الثاني 2001 وحتى منتصف 2004 وبذل خلال فترة رئاسته للحكومة جهوداً كبيرة في تحسين الوضع المعاشي لمواطني الاقليم وتحسين الخدمات وارسى دعائم مشاريع تنموية طموحة نالت رضى وإستحسان الجماهير الكردستانية في وقت كان الاقليم الكردي محاصراً من الناحية الاقتصادية والتنموية.

وبعد سقوط النظام العراقي، تولى منصب نائب رئيس مجلس الوزراء في الحكومة العراقية المؤقتة عام 2004 ،ومن ثم وزيرا للتخطيط في الحكومة العراقية الانتقالية عام 2005 ونائبا لرئيس مجلس الوزراء في أول حكومة منتخبة عام 2006 حيث تولى مهمة الملف الاقتصادي رئيسا للجنة الاقتصادية، واطلق عن الحكومة العراقية مبادرة العهد الدولي مع العراق والتي كانت ميثاقا للالتزامات المتبادلة بين العراق والمجتمع الدولي تهدف إلى مساعدة العراق في النهوض بواقع القطاعات الأمنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية ومساعدة العراق في التخلص من الديون المتربة عليه جراء سياسات النظام السابق.

وفي عام 2009 رشح رئيسا للقائمة الكردستانية التي حققت الفوز في الانتخابات التشريعية في إقليم كردستان ليكلف بتشكيل الحقيبة السادسة لحكومة إقليم كردستان حيث تولى منصب رئيس حكومة الإقليم منذ تشرين الأول عام 2009 إلى عام 2011.

وفي عام 2014 رشح مع الدكتور فؤاد معصوم من قبل حزبه لشغل منصب رئاسة الجمهورية العراقية الا انه استبعد في انتخاب اجري بينهما من قبل اعضاء الكتلة الكردستانية في مجلس النواب العراقي ليكون الدكتور فؤاد معصوم هو المرشح الوحيد للكتلة والذي انتخب فيما بعد في مجلس النواب العراقي رئيسا للجمهورية.

وبعد فشل عملية الاستفتاء على الانفصال عن العراق منذ عام تقريبا انشق عن حزب الاتحاد الوطني واسس التحالف من اجل الديمقراطية والعدالة ليعود مجددا الى حزبه الام ويصبح مرشح حزبه لرئاسة العراق، حيث نال ثقة البرلمان العراقي اليوم وأصبح رئيساً للعراق.

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password